يكبر الألم في صدري
يتخطى حدود هذا الكون ..
فتموت كل أجوبتي ..
يبقى حلمي الصغير ..
بين ذراعيّ ..
أحمله كـ ورده نرجسية وحيدة ..
تكاد أن تذبل ..
أُسقيها من روحي خوفاً من فقدانها ..
تنصهر ملامح الحياة في عينيّ
فلا أرى سواها ..
هي
من ضمتني بدفء أضلعها يوماً ..
من بكيت على صدرها كثيراً و كثيراً …
من حملتني بعيداً
عن وحل هذه الحياة ..
ها أنا وحيد أسير بين يديّ أيامي ..
أتعثر ..
أقع ..
و يكاد ان ينتهي مشوار هذه الخطى ..
ولم أرى من بعد غياب شمسها يوماً يشعرني
بوجودي ..
لم أرى قلب


































